في صباحِ يوم 9 أيار من عَام 1671م قَامَ الكولونيل توماس بلاد ومَجموعَة مِنَ المتواطِئين بالتحايُل على حارِس برجِ لندن وَسَرَقُوا الجائِزة الشهِيرَة؛ التَّاج المَلَكي البريطاني المرصَّع بالألمَاس.
قُبِضَ عَلى بلاد بسُرعَة ولكن الأمر الغَرِيب الذي حَدَث، هُوَ أنَّ المَلِك تشارلز الثاني أُعجِبَ بِجُرأةِ بلُد وخَبَاثَتِهِ، وقَامَ بمكافَئَتِهِ عِوَضَاً عَن حبسِهِ ومُعاقَبَتِهِ!
فلتلقوا مَعنَا نظرةً أَقرَب عَن تَفاصِيل حادثة أَكبَر جَرائِم القَرن السَابِع عَشَر.
قُبِضَ عَلى بلاد بسُرعَة ولكن الأمر الغَرِيب الذي حَدَث، هُوَ أنَّ المَلِك تشارلز الثاني أُعجِبَ بِجُرأةِ بلُد وخَبَاثَتِهِ، وقَامَ بمكافَئَتِهِ عِوَضَاً عَن حبسِهِ ومُعاقَبَتِهِ!
فلتلقوا مَعنَا نظرةً أَقرَب عَن تَفاصِيل حادثة أَكبَر جَرائِم القَرن السَابِع عَشَر.

